معلومات الكتاب
📘 العنوان: أنتم لا تفهمونني
✍️ المؤلف: تارا بورتر
📚 النوع: صحة نفسية للمراهقات والشابات وإرشاد أسري
🎯 الموضوع: فهم العاطفة والهوية والعلاقات وضغوط الدراسة والجسد ووسائل التواصل عند الفتيات، مع أدوات عملية للحوار والاعتناء بالنفس
🧾 الطبعة: الأصل بالإنجليزية ومتوافر بترجمات عربية
📅 سنة النشر للأصل: ألفان واثنان وعشرون
📄 عدد الصفحات: نحو ثلاثمئة صفحة بحسب الطبعة
🪟 مدخل تمهيدي
الكتاب صوتٌ هادئ وسط ضجيج التوقعات. تكتب مؤلفة خبيرة تعمل مع الفتيات يوميًا، فتشرح لماذا يشتعل الغضب سريعًا، ولماذا تبدو الأسرة كخصم أحيانًا، وكيف تتحول المقارنة الرقمية إلى قسوة على الذات.
الهدف أن تنتقلي من شعور أنك غير مفهومة إلى لغةٍ تعبّرين بها عن نفسك بثقة واتزان.
📖 نبذة عن الكتاب
تبدأ بورتر بشرح ما يحدث في الدماغ اليافع حين تتصاعد المشاعر ويضيق المنطق.
تبيّن أن الحدة ليست عيبًا خلقيًا، بل طاقة تحتاج قناة صحية. تنتقل إلى صورة الجسد ومصانع المقارنة على الشاشات، ثم العلاقات في البيت والمدرسة والصداقات الرقيقة التي قد تنقلب إلى استنزاف.
تعطي أدوات تواصل عملية مثل جملة أنا أشعر وأحتاج وأقترح، وحدود رقمية واقعية للهاتف، وروتينًا صغيرًا للنوم والحركة والتغذية، وتمارين تسمية الشعور بدل التورط فيه.
تتوقف عند الدراسة والقلق الأكاديمي ومتلازمة المتفوقة التي تخاف من الخطأ، وتقترح طريقة عمل بسيطة تبدأ بقطعٍ صغيرة قابلة للقياس ومراجعة أسبوعية رحيمة.
وتخصص فصولًا للوالدين والمعلمين لفهم إشارات الخطر وفتح مساحات حوار بلا حُكم.
⚡ للقارئ المشغول – خلاصة مكثفة
المشاعر موجات لا هويات. سمّي شعورك، اطلبي ما تحتاجينه بوضوح، نظّمي علاقتك بالشاشة والنوم، واعملي بخطواتٍ صغيرة ثابتة. حين تتغيّر لغتك مع نفسك، يتغيّر كل ما حولك.
🌱 أبرز الأفكار
الهوية تُبنى من قصصٍ صغيرة يومية لا من إعلانٍ كبير.
المقارنة على الشبكات تشوّه ميزانك الداخلي؛ أغلقي النوافذ التي لا تزيدك إلا قسوة على الذات.
حدود العلاقات علامة صحة لا أنانية؛ قولي لا بلطف واحترمي لاكِ أنتِ أيضًا.
القلق الأكاديمي يهدأ عندما يتحول الهدف إلى مهامّ صغيرة واضحة مع مراجعة أسبوعية صادقة.
جملة أنا أشعر وأحتاج وسأفعل تفتح باب التفاهم في البيت والصداقات.
الجسد صديقٌ لا مشروع تحسين دائم؛ اهتمي بالنوم والحركة والغذاء قبل المرآة والأرقام.
🪄 التأثير
قيمة الكتاب أنه يترجم علم النفس إلى أدوات يومية قابلة للتطبيق في غرفة النوم والفصل الدراسي وغرف الدردشة. يمنح الفتيات لغة تعبير، ويمنح الوالدين خريطة إنصات وحدودًا واقعية.
💡 جملة من روح الكتاب
حين نسمّي ما نشعر به ونطلب ما نحتاجه، نصير أوضح لأنفسنا وأقرب لمن نحب.
📌 لماذا قد يهمك هذا الكتاب؟
لأنه يخفف الشعور بأنك وحدك في هذا. ستجدين خطوات محددة لتحسين نومك، وتقوية صداقاتك، وتهدئة علاقتك بالدراسة والجسد، وفتح حوارٍ أرحب مع أسرتك.
كيف أستفيد بسرعة؟ برنامج سبعة أيام رشيق
اليوم الأول كتابة مشاعرك بكلمة واحدة ثلاث مرات في اليوم.
اليوم الثاني تجربة جملة أنا أشعر وأحتاج مع شخصٍ تثقين به.
اليوم الثالث تنظيف شاشة الهاتف من ثلاثة مصادر مقارنة مؤذية.
اليوم الرابع ضبط موعد نوم ثابت وطقس هادئ قبل النوم بنصف ساعة.
اليوم الخامس مهمة دراسية صغيرة بمدة عشرين دقيقة فقط ثم استراحة.
اليوم السادس مراجعة أسبوعية من خمس دقائق تكتبين فيها ما ساعدك وما ستغيرينه.
اليوم السابع وقت صديقة آمنة أو نشاط ممتع يعيدك إلى نفسك.
منظور عام
السكينة مقصد كريم، والرفق مأمورٌ به في النفس والغير. الاعتناء بالنوم والبدن والنية الصالحة من أبواب شكر النعمة. الحياء والحدود يحفظان القلب والعلاقة، وذكر الله وقراءة القرآن يثبتان النفس عند موجات القلق ويعيدان ترتيب الأولويات.
كواليس
الأسلوب قصصي واقعي، يحمل خبرة عيادية طويلة مع فتيات في مدارس وعيادات، ويوازن بين فهم المشاعر وواجب المسؤولية الذاتية عن السلوك.
نبذة عن المؤلف
تارا بورتر أخصائية نفسية إكلينيكية بريطانية، تعمل مع المراهقين والأسر، وتكتب تبسيطًا علميًا عمليًا يليق بالحياة اليومية.
إن أعجبك هذا الكتاب فجرّبي بعده
اختاري قصتك لكيندرا هول لتقوية السرد الداخلي الإيجابي.
المرونة الانفعالية لسوزان ديفد للتعامل الذكي مع المشاعر.
فن الراحة لكلوديا هاموند لصيانة الطاقة والتركيز.
